الخميس، 11 مارس، 2010

الإعلام والسياسيه...واللعب بكرامتنا!!!


من مده كبيره شويه وأنا ساعات بسأل نفسي ياترى التاريخ حيكتب عننا ايه.. عن جيلنا وعن الأحداث العامه المصاحبه للفتره اللي إحنا عايشينها,يعني بعد حوالي 100 سنه كده وفي كتب التاريخ في الدراسه حيتكتب عننا ايه.. زي ما كنا بندرس كده عن الحمله الفرنسيه وأحمد عرابي وسعد زغلول ومصطفى كامل,والشكل العام للفترات اللي كانوا فيها,إحنا بقى الفتره اللي إحنا فيها بقى حيسموها ايه وحيقولوا عنها ايه؟؟

يعني كلام من نوعية "وكانت مصر والوطن العربي يمر بحاله من الفساد والظلم والتخلف الجهل وكان الشعب يتسم بالسلبيه واللامبالاه"
وبعد كده تذكر الأحداث المميزه زي الإنتفاضه في فلسطين.. التزوير في الإنتخابات.. وضع النقابات تحت الحراسه.. بناء الجدار العازل..تخاذل الأمه العربيه والتفكك العربي والحرب على العراق
ويتكتب إنه في مارس 2010 أعلنت إسرائيل ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث الإسرائيلي وسط صمت وتخاذل وسلبيه مقززه من مصر والشعب العربي حتى من غير تهديد بطرد السفير الإسرائيلي

الكلام دا مش بس عن الحكومات دا كمان عن الشعوب والإعلام ,نفس الشعب والإعلام اللي ساعة ماتش مصر والجزائر كانوا قالبين الدنيا علشان يا حرام كام واحد إتجرح من شوية متعصبين كره... نفس الشعب اللي بهدل الدنيا عند سفارة الجزائر بمصر في الزمالك وكانوا عاملين مظاهرات علشان حاسين بالإهانه من الجزائر..نفس الشعب اللي شتموا الجزائر وعملوا عليهم صور سيئه وحرقوا العلم الجزائري..نفس الشعب اللي قالوا لو الجزائر وإسرائيل لعبوا ماتش حنشجع إسرائيل ...هو هو نفس الشعب اللي طالب بطرد السفير الجزائري من مصر علشان حتة ماتش كره بدعوى إن كرامتنا إتهانت وإننا سكتنا كتير وبعد كده مش حنسمح لحد يهيننا ولا يجرح كرامتنا

يااااه...فين الناس دي دلوقتي وفين كرامتهم وفين كرامة مصر,ولا إحنا كرامتنا بنحس بيها بس ساعات بمزاجنا لما يكون السبب تافه وخلاف بيينا وبين بعض... وبننساها لما يكون في إنتهاك للمقدسات وعدم إحترام للأمه الإسلاميه كلها وناس مسلمين بيموتوا من غير ذنب غير إنهم بيحبوا بلدهم ونفسهم يعيشوا في بيتهم زي الناس ولما طبعاً يكون اللي بيهننا عدونا
اللي عنده كرامه عنده كرامه على طول واللي معندوش بيقول أي كلام في أي وقت علشان يثبت لنفسه وللي حواليه إنه لسه عنده كرامه
اللي عنده كرامه عارف إمتى يحس بالإهانه وإمتى ياخد موقف... واللي معندوش بيحس بكرامته لما الإعلام والحكومه تقولوا خد بالك لازم تضايق علشان دي كرامتك وكرامة مصر وساعتها بس يقولهم حاضر ويقول أه دا أنا عندي كرامه ولازم أخد موقف
بقول للناس اللي قالت نطرد السفير الجزائري من مصر ساعة الماتش...رأيكم ايه في ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح للتراث الإسرائيلي..حاسين بايه ولا مش حاسين بحاجه!!!
وأي الموقفين أشد ألم وإهانه؟؟؟
ولا حنقول دي حاجه في فلسطين وملناش دعوه بيها!!!
ياترى حنقول لربنا ايه يوم القيامه لما يسألنا عملتوا ايه لما عرفتوا إن حرماتي بتنتهك وأخوك المسلم بيتظلم وبيتهان وبيتقتل؟؟؟
مبقلش يللا نحارب...علشان إحنا أضعف من إننا نطالب بدا,بس كان نفسي أشوف الناس والإعلاميين اللي كان دمهم محروق جداً ومتحمسين بيتكلموا عن المهزله والظلم اللي إسرائيل بتعمله دلوقتي ولو حتى بنصف الحماس اللي كانوا بيتكلموا بيه ساعة موضوع مصر والجزائر
كان نفسي أشوف علم إسرائيل وهو عليه علامة غلط زي ما أتعمل في علم الجزائر

إكتب يا تاريخ إننا كنا شعب سلبي ومغيب وجبان وماشين ورا الإعلام الغير شريف والحكومه والمسئولين الجبناء...إكتب يا تاريخ إننا شوفنا كتير وسكتنا و لسه حنشوف وحنسكت...إكتب إننا كنا مش بنقرا التاريخ ولا بنتعظ منه
إكتب يا تاريخ ودايماً قول إن كل بلاد العرب أوطاني

يــــــــــــــــــــارب لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا

بلاد العرب أوطاني
http://www.youtube.com/watch?v=VJd4uDBV6P0

ملحوظه:في حاجات كتير أهم من إنك تشجع مصر في ماتش كره

السبت، 26 ديسمبر، 2009




عادي




بقى عادي إننا نكون سلبيين أو مش مهتمين أو دايماً مش فاضيين
بقى عادي إننا نكون عارفين إن بلدنا مليانه مشاكل,ونفضل نتفرج من بعيد وبالكتير ننتقد اللي بيحصل ونحزن على حالنا
لكن نشارك!!!
نشارك إزاي وفي إيدينا ايه...دا اللي بنقوله
ولما تجينا فرصه إننا نشارك في حاجه,نخاف ونقول خلينا ماشيين جنب الحيطه أحسن...ولو مش خوف يبقى سلبيه...ولو مش سلبيه يبقى كسل...ولو مش كسل تبقى ظروفي وظروف شغلي مش مناسبه ومفيش وقت...وعادي يعني أنا اللي حفرق

أبسط مثال للكلام اللي بقوله وبيمسني شخصياً وكتير من زملائي وأصدقائي قضية رفع الحراسه عن نقابة المهندسين
عدد مهندسينك يا مصر أكتر من 450 الف مهندس...اللي عارفين القضيه بضعة الآف,واللي مهتمين بيها بضعة مئات...واللي بيشتغلوا ليها بضعة عشرات
طب إزاي وليه بننتقد حال بلدنا وإحنا حتى مبنحاولش نصلح جزء فرعي من البلد وهي النقابه!!!
إزي وليه بننتقد الفرقه وبنقول الإتحاد قوه وإحنا مش عايزين نتحد علشان نحل مشكلة نقابتنا!!!
إزاي بننتقد السلبيه وعدم الإهتمام بالإصلاح ودي أمراض بنعاني منها!!!
إزاي وليه نفسنا بلدنا تتصلح ونفسنا نشوفها متقدمه وقويه,وإحنا مبنحاولش نقول للغلط لأ!!!
إزاي وليه نفسنا كل واحد ياخد حقه وبننتقد الظلم والفساد,وإحنا مبنحاولش نرفع الظلم اللي علينا وعلى نقابتنا!!!
إزاي وليه نفسنا نضمن إننا نعيش حياه كريمه لما نكبر في السن, ومبنحاولش نساعد في رفع معاش أستاذتنا المهندسين من 250 جنيه ل1000 جنيه وفي نفس الوقت نفسنا إنهم يساعدونا بخبراتهم,وكإننا عندنا كسل حتى إننا نفتح المحفظه ونبعت بياناتنا للمشاركه في رفع معاش المهندسين!!!
إزاي وليه نفسنا الحراسه تترفع عن النقابه وإحنا حتى مش متابعين أخبارها!!!


النهارده كانت إنتخابات نقابة الممثلين,وشوفت واحده من الممثلات بتطالب بمعاش ورعايه طبيه أفضل للممثل لإنه أعطى للبلد الكثير,وحقيقي شكلهم جميل وهما رايحين علشان ينتخبوا وكل واحد بيقول أولوياته ونفسه النقابه تبقى إزاي.

وإنت يا مهندس بتحلم تشوف نقابتك إزاي,وياترى مين اللي حيحققلك أحلامك دي!
فكروا وشاركوا يا مهندسين...دا إنتوا حتى مهندسين

الأحد، 4 أكتوبر، 2009

بلدي والإنتماء


بلدي والإنتماء



عندما نتحدث عن الإنتماء,فنحن نتحدث عن مشاعر متداخلة يشعر بها المواطن و ربما لا يعلم كيف نشأت هذه المشاعر ,وأحياناً يحاول البعض أن يتخلص منها ولا يستطيع.
أولاً ما معنى الإنتماء
المعنى اللغوي للإنتماء هو الزيادة والإنتساب والإرتفاع والإزكاء(النماء والزيادة)
والإنتماء للوطن هو مجموعة عوامل مختلفة بيبئية وجغرافية ودينية تجعلنا نشعر بمشاعر ممتزجة نسميها الإنتماء تجعلنا مستعدون لبذل أي شئ للحفاظ على هذا الكيان الذي ننتمي إليه,فالطبيعي أن ينتمي كلٍ منّا لدينه وأسرته وبيته ومدينته وبلده ووطنه وإلى الكرة الأرضية.

و لا أتخيل أن يعيش إنسان دون أن ينتمي إلى شئ معين سواء كان دين أومكان أو مجموعة
ولا أتصور أن يعيش إنسان دون أن يشعر أنه جزء من كل.
والأن دعونا نتطرق إلى النقطة الأساسية,فإنتمائي يدفعني أن أتسأل كل يوم عندما أرى أمور في نظري غير صحيحية تحدث في بلدي مصر وكثيراً أُرجع هذه الامور إلى عدم الإنتماء وأتسأل هل هذا حقاً عدم إنتماء,وإذا كان عدم إنتماء فما سببه وكيف نستعيده.
السؤال الأول هل نحن حقاً نعاني من عدم الإنتماء؟
أولاً لنجيب على هذا السؤال فلنعرف ما هي مظاهر عدم الإنتماء,فهي بإختصار سيادة القيم الفردية,والأنانية, والسلبية,وعدم الإلتزام بالقيم و القوانين واللامبالاة بأحوال الوطن وبالتالي عدم المشاركة في الأنشطة المختلفة.

وهذه سلوكيات نراها كثيراً في سلوكيات المصريين تبدأ بإلقاء القمامة في الشوراع ,تخريب المرافق العامة,عدم الإهتمام بالمظهر العام للبلد,التقصير في أداء العمل,عدم تقبل الأخر,قلة المشاركة في العمل التطوعي,عدم المشاركة السياسة أو في الإنتخابات والتي بها يتغير مستقبل الشعب, الهجرة سواء بطرق شرعية او غير شرعية قد تودي بحياة الشباب ,إنتهاءً بالهجرة والسفر إلى إسرائيل والزواج من إسرائيليات (عدد الشباب المصري المتزوج من إسرائيليات حسب التقديرات المصرية 30 ألف شاب)

السؤال التالي ما هي أسباب عدم الإنتماء,هل حقاً الإنتماء وليد المصلحة؟ ليس الأمر هكذا,بل يولد كل إنسان ومع بداية حبه لوالده ووالدته و أسرته ومن ثم للمنطقة والمحيط الذي حوله,يتولد لديه حب الوطن .ولكن كي يستمر وينمو هذا الحب والإنتماء فلابد من حب وعطاء متبادل,ومن هنا يبدأ يفكر أحد الطرفين(المواطن) في أن يحصل على ما يؤكد له حب وإحتواء بلده له,كي يشعر بالرغبة في إستمرار العطاء والحب الإنتماء,وعندما لا يجد ما يثبت له هذا الحب المتبادل أو الإحتواء يتوقف العطاء ويبدأ البعض بالتساؤل عن ماذا أعطتني بلدي,ويبدأ في إنتظار الأخذ دون العطاء,ثم يصبح ناقم على حياته وعيشته في بلده وينمو الإحساس بعدم الإنتماء وربما يصل حد الكره, ويتلهف للحصول على أي فرصه للهجرة.
وهذا هو التدرج الطبيعي لأي إنسان لا يشعر بالإنتماء لبلده.
ولكن بالرغم أن هذا طبيعي إلا ان الفرد قد يتناسى دوره و واجبه في البحث عن مشكلة بلاده وأسباب عدم قدرتها على العطاء,خصوصاً عندما نتحدث عن بلد مثل مصر,والتي كثيراً كان لها فضل على المصريين و على غير المصريين,والتي يجب ان يقف بجانبها أولادها في مرضها كما كانت تقف كثيراً بجانب الجميع في عافيتها.

وبما أن الشعب المصري مقسم إلى فئات ,كلٍ منها يعيش ظروف وحياة مختلفة فلنقسم الشعب المصري إلى ثلاث فئات أو طبقات,فلابد أن لكل طبقة أسبابها التي أدت إلى عدم إنتمائها:
الفئة الأولى هي الفئة الفقيرة متواضعة التعليم أو غير المتعلمة,وتظهر مظاهر عدم الإنتماء في هذه الطبقة من المجتمع في تخريب المرافق العامة وإساءة المظهر العام وعدم الإهتمام بالمجتمع من حولهم,فقط الشاغل الأول والأخير هو محاولة العيش في أي مكان وإيجاد قوت يومهم وأن يمر بسلام وهكذا كل يوم,وهذه الفئة واضح سبب عدم إنتمائها فهي ترى غيرها من زملائهم في المواطنة يعيشون حياة رغدة كريمة و أحيانا دون وجه حق ,أناس يمتلكون كل شئ وهم لا يمكلون أي شئ,أناس من حقهم ان يعالجوا إذا مرضوا وهم ليس من حقهم, وهم يلاقوا أسوء معاملة ويروا ألوان لا حصر لها من الإذلال,فهذه الطبقة هم فئران التجارب,فهم يعالجون بالمجان ويعلمون أبنائهم بالمجان وكلمة مجان في عصرنا مع تلك الفئة تعني إذلال وإهانة, بإختصار هذه الفئة تشعر بالظلم والإضطهاد,فهي لا تجد أي شئ من البلد يجعلها تشعر بإحتوائها لها وبالتالي تصاب علاقة الإنتماء بالفتور,ويصبح الإنتماء نوع من السذاجه وبلا مبرر,وبالتالي لا يعرفون معنى للإنتماء وقد يصل بهم الأمر للسرقة ,سرقة الوطن وسرقة الغير بدافع أن هذه الحقوق غير موزعة بالعدل,ويحاولون قدر الإمكان تخريب ما يجدون أمامهم ربما ليشعروا أن هذا من حقهم,فإن لم يكن من حقهم إمتلاكه فعلى الأقل من حقهم تخريبه أو ربما بدافع الإنتقام.

أما الفئة الثانية, وهي التي حصلت على قدر من التعليم وقدر من الثقافة,وتظهر مظاهر عدم إنتماء هذه الطبقة في السلبية واللامبالاة والإحباط وعدم المشاركة السياسية بالرغم من معرفة أهميتها ,وقلة المشاركة في العمل التطوعي,وسبب عدم إنتمائها هو خيبة الأمل بعد التعليم حيث تجبر الظروف فئة لا بأس بها من شباب هذه الطبقة بالإشتغال بأي وظيفة حتى وإن كانت في أي تخصص,فلا أنسى مهندس شاهدته في التلفاز حاصل على بكالوريوس هندسة قسم عمارة بتقدير جيد جداً ويعمل عامل نظافة, وفي رأيي هذا له تأثير سئ كتأثير البطالة,وهذا يعتبر إهدار للكفاءات والإمكانيات,بالإضافة إلى سيادة الرشوة والمحسوبية , مما يسبب الإحباط والعزلة. أيضاً هذه الفئة تجد عادتاً محاولتها للتغيير أو للإصلاح تقابل بالإحباط وأن مشاركتها ليس لها تأثيير وأن صوتها غير مسموع وأيديهم مكتوفة,هذا بجانب الإحساس الدائم بالخوف من نتائج المشاركة السياسية والتي يُروج لها مما يؤدي للإحساس بالعجز والإحباط واللامبالاة وبالتالي السلبية ويتولد لديها إحساس بالكره للمسئولين والقانون وبالتالي لا يلتزموا بالقوانين والقيم.

أما الفئة الثالثة فهي طبقة المسئولين وأصحاب القرارفي البلاد,وهؤلاء في رأيي تظهر مظاهر عدم إنتمائهم في تبديد أموال الوطن والحكم بالفساد والرشوة والمحسوبية والأنانية وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة,ولإن في بلادنا المسئولين يأتون إلى الحكم والمنصب بالتعيين وليس بالإنتخاب,فيكون إنتمائهم و ولائهم لصاحب القرار والشخص الذي قام بتعيينهم وليس للوطن والشعب.

وتشترك الفئات الثلاثة في عدم الإتقان والإجتهاد في العمل والسلبية والإنتهازية ومحاولة الوصول للمال بأي طريقة حتى ولو كانت غير شرعية,وسيادة القيم الفردية والأنانية وعدم تقبل الأخر وعدم إحترام اللغة والإنتماء إليها.

أما الجزء الأخير فهو صاحب السلطة شخصياً,وفي بلادنا العربية يستمر صاحب السلطة في الحكم لفترات طويلة,ويقول أطباء النفس ان الإستمرار في السلطة لفترات طويلة له أضرار نفسية على صاحب السلطة وأهمها أو ما يهمنا هنا هو العزلة عن الشعب والواقع وبالتالي عن الوطن ومشاكله وإحتياجاته( حيث يبعده عن حقيقة الحياة وطبيعتها وعن حقيقة الناس ومشاعرهم ويفرض عليه وجودا كاذبا خادعا فهو لا يرى الحياة إلا من خلال تقارير تعكس وجهة نظر من كتبوها ولا يرى من الناس إلا أقنعة لبسوها رغبا ورهبا , ولا يبقى له من معرفة بالحياة الحقيقية إلا ذكرياته عنها قبل أن يجلس على كرسى السلطة وكلما تقادم به العهد فى السلطة خفتت هذه الذكريات فلا يبقى بينه وبين الحياة الحقيقية أى ارتباط . وهذا أحد الأسباب الذى جعل الدول الديموقراطية تحول دون أبدية السلطة حفاظا على السلامة النفسية لصاحب السلطة وحفاظا على صحة العلاقة بينه وبين شعبه --أمراض السلطة -دكتور/ محمد المهدى -استشارى الطب النفسى).

وكل هذه المظاهر السلبية لعدم الإنتماء من شأنها دون نقاش أن تحول بين الوطن والتقدم,فالتخلف والفوضى وتفكيك الوطن وبيع الضمائر والوطن النتيجة الطبيعية لعدم الإنتماء

أما عن الحلول فهو إعطاء الحرية لأفراد الشعب لإبداء أرائهم وإحترامها والأخذ بها وللمشاركة السياسية, سيادة العدل في الثواب والعقاب وإتاحة الفرص للجميع دون محسوبية أو مجاملات.
وفي رأيي أن الحل بنسبة كبيرة في يد شباب الفئه الثانية,فيجب علينا المثابرة والإصرار على محاولة إصلاح أحوال بلادنا وفي نفس الوقت نحن أصحاب القرار والحكم والمسئولين عن البلاد غداً,ونحن أيضاً من يستطيع أن يصل للفئه الأولى الفقيرة للمجتمع والتطوع لمساعدتهم وتوعيتهم ومحاولة توفير حياة كريمة لهم,كي لا يشعروا أنهم منفصلون عن باقي أفراد الوطن و مضطهدون ولا يشعر بهم احد.
أيضاً من أهم الحلول التربية- من خلال الأسرة ومن خلال المدرسة- على حب الوطن والإنتماء إليه وعرض مشكلاته ومحاولة إيجاد حلول لها, ومساعدة الأخرين والإيجابية والمشاركة الإجتماعية والسياسية والتضحية من أجل الوطن , وغرس السلوكيات الصحيحة والأداب العامة,وإظهار قدوات صالحة.
فلنعلم أن الأوطان تنهض وترتقي بالإنتماء والعطاء والتضحية,فلن تعطينا بلادنا شيئاً إلا عندما نحل مشكلاته ونشعر بأزماته,وليصمت قليلاً من ينظر إلى الأوطان على إنها غنيمة لابد أن يأخذ منها وليفكر من تعلم وتربى في خير هذا البلد في دوره اولاً فلا أخذ دون عطاء ولا إرتفاع دون إنتماء.

على اسم مصر التاريخ يقدر يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
ولنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب

الأحد، 29 مارس، 2009

شذرات أدبية : ثمة أشياء








*ثمة فرحة لم تولد بعد في داخلي، أو لعل يدا خفية تخنقها لكي لا اسمع نبضاتها تمتزج بمثيلاتها المنبعثة من هوة سحيقة و عميقة تسمى: قلبي.

* ثمة ضجيج يملا المكان.. و ثمة مكان ليس له زمان.. و ثمة زمان ليس فيه أمان..و ثمة أمان يشار إليه بالبنان..و ثمة بنان يحركه اللسان..و ثمة لسان سليط لكل إنسان، و ثمة إنسان ليس إنسان، و ثمة حيوان يثير الغثيان.. و ثمة غثيان يصاحبه خفقان، و ثمة خفقان ليس له من سبب سوى ضجيج يملا المكان.. و ثمة مكان ليس له زمان..و هكذا تدور الدائرة و دائرة أخرى فهما دائرتان..

* ثمة أشياء لا افهمها، و إن فهمتها لعسر علي تقبلها و إن تقبلتها لصعب علي التعامل معها و إن تعاملت معها لاستحال علي التعايش بجانبها، لهذا من الأجدى لي أن لا افهمها، و كفى الله المؤمنين شر القتال، و كفاني شر التفلسف..

* ثمة أناس ليس لهم هم في الدنيا سوى التفكير في أنفسهم، و ليشرب الآخرون البحر

* ثمة أقوام يفكرون بالمعكوس: يرفضون حين يوافق الجميع و يوافقون حين يرفض الجميع. يتقاعسون عندما يجتهد الناس و يتأخرون لما يتقدم الآخرون..ليس لهم في العلم شيء و مع ذلك تراهم يثرثرون و يتفقهون و يحللون و يناقشون..يتكلمون في كل شيء و أي شيء، و لا يتركون وراء هم سوى ضجيج الكلمات.

* ثمة جبناء قلوبهم هواء و أفئدتهم خواء؛أفواههم مشرعة على الريح لقول أي شيء يروق أسيادهم، و صيحاتهم مشروع فضيحة.

* ثمة نساء أشباه نساء و ما هن بنساء و ثمة رجال أشباه رجال و ما هم برجال. اختلط الحابل بالنابل و الأخضر باليابس و تضببت الرؤية و ادلهم الحال

* ثمة شموس تنير للبعض من الناس طريقهم، و ثمة شموس أخرى تحرق للآخرين جلودهم..



بقلم الصحفي والكاتب/ حسن الأشرف

السبت، 22 مارس، 2008

أمي




أمي
كلمة حروفها قليلة..معانيها كثيرة
لا أعرف لماذا عندما أتأمل هذه الكلمة للحظات تتجمع الدموع في عيني
ربما لأني أتذكر الأخطاء التي أرتكبها في حق والدتي
أو خوفي الدائم من عدم رضاها علي
أشعر أحياناً أن كل ما يجب علي فعله في هذه الحياة أن أرضيها وأكسب رضاها و والدي
فقط رضاهم عني بعد رضا ربي
أحياناً..بل كثيراً تغضبني قرارات والدتي
فكلمة لا تقولها كثيراً S:
وأعتقد جميعنا يواجه بعض الخلافات مع والديه
لكن لا يجب علينا إلا أن نرضيهم
لأن ما فعلوه ويفعلوه من أجلنا يستحق منا الكثير
فلا يكفي تقبيل أيديهم ليل نهار لرد فضلهم
وخصوصاً الأم
فهي من سهر وتعب وربّى
وهي الضعيفة مهما قويت
وهي الصابرة دائماً,والتي تدعو لنا دائماً
ومن ترضى بأقل الأشياء
وتسعدها أقل الكلمات
***
فكل الحب لوالدينا
وكل لحظة وهم بألف خير
وكل عام و رضى ربي ورضاهم عنّا يسعدنا
*******
أبي و أمي و وطني و ربي



الأحد، 2 مارس، 2008

أماني.. أبداً لن تعود




شخص ما كان هنا..مر من هنا..ضحكاته كانت تملأ المكان..صوته يجوب في الأركان
ثم ذهب فجأة وذهب معه أي أثر لكيانه..لم يعد موجود..ولن يصبح موجود..وأبداً لن يعود
هكذا أحاول أن أجد تفسير لكلمة موت
وهكذا رحلت أماني عن دنيانا بلا عودة..رحلت إلى الأبد..رحلت إلى دار غير دارنا..وعيشة غير عيشتنا..رحلت فجأة دون إنذار ودون وداع..رحلت وكانت تنتظر أن ترى مولودها الأول بعد شهور قليلة..أتذكر كلماتها لي بعد زواجها بتمنيها ورغبتها الشديدة أن تصبح أم..أسترجع حكايتها لي وضحكاتها..أتذكر مقابلتي لها للمرة الوحيدة الأولى والاخيرة ..لمست أجمل ما فيها من خلال شاشة صماء وكلمات مقرؤة أو مسموعة على برنامج المحادثة أو برسائل بريدية على مجموعتنا البريدية..والتي كانت سبب تعارفنا..ومرات معدودة هي التي تحادثنا فيها صوتياً أو هاتفياً..
والأن إنتهت حياتها ,وهكذا ..أماني أبداً لن تعود
أما نحن فحياتنا مازالت مستمرة إلى ما شاء الله
ولكن...
شئً ما تكسر داخلي..إحساسٌ ما يسيطر علي لا أستطيع التخلص منه..نظرة للحياة لا أستطيع أن أنظر بغيرها.
كم أحببتها..
كم إفتقدتها..
كم رحلت عنا سريعاً..
كم أنتي أيتها الدنيا عجيبة..
سبحان الله لقدرته وإرادته..
والحمد لله على كل شئ وعلى إبتلاءه..
من يضمن منا لنفسه أن يعيش إلى متى؟..من يضمن منا لنفسه السعادة أو الحزن..الإبتسامة او الدمعة؟من منا يضمن لنفسه أي شئ..مهما كان؟
يارب إرضى عنا وإرحمنا وتوفنا مسلمين مؤمنين..وأذقنا حلاوة الإيمان ونعمة القرب إليك
يارب صبرنا..إن لله وإن إليه راجعون

لن أنساكِ يا أماني

السبت، 23 فبراير، 2008

هي ايه الحياة!!!



الحياة ما هي إلا أنفاس نعيشها..كلمات نسمعها وكلمات نقولها..مشاعر نكنها لبعضنا البعض
بسمة تظهر أجمل ما فينا..او دمعة تعبر عن الحزن فينا
إحساس بالسعادة يجعلنا نري كل شئ في أبهى صوره
إحساس بالأمومة لا أجد أفضل منه إحساس
إحساس بالمسئولية يُظهر قوة الإنسان
إحساس بالعطاء يريح النفس ويسعدها
إحساس بالحب لا يضاهيه إحساس ..بل هو الاجمل على الإطلاق
فالحب ليس مجرد إحساس بل هو طاقة هائلة لا يمكن وصفها بالكلمات
الحب هو أجمل الكلمات وأجمل إحساس في كل صِوَرِه و أشكاله
حب الغير..حب الأخ..حب الصديق..حب الأهل..حب الخير..حب الحياة..حب الأشياء..حب الغد دون أن أعرف ماذا يخبئ لي..حب الإنسان دون ان أراه
والأفضل ان ترى هذا الحب مترجم في التعاملات
وأفضل حب على الإطلاق هو
حب الله
والحب في الله

فيا من تقرأ كلماتي
إملاء قلبك دائماً بمشاعرالحب...وزود حياتك بطاقة الحب
فهي طاقة متجددة لا تنتهي
وقوة قادرة لا تُهزم
******
*أنشر رسائل الحب*